• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : الأقوى عندنا جواز العقد على البكر الرشيدة بشروط ثلاثة .

الأقوى عندنا جواز العقد على البكر الرشيدة بشروط ثلاثة

الإسم:  *****

النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد سمعت كثيرا من الناس عن مسألة العقد المنقطع على البنت البكر لكن بشرط عدم الدخول بها
انا لم اقتنع من هذه المسألة ولكن اصبح عندي الفضول لكي اعرف عن هذا العقد الذي يحلله البعض من مراجعنا
فأريد رأيكم الشريف بهذه المسألة
والسلام عليكم
 
 
الموضوع الفقهي: الأقوى عندنا جواز العقد على البكر الرشيدة بشروط ثلاثة.
بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     المشهور بين فقهاء الإمامية شهرة عظيمة هو جواز العقد على الفتاة البكر البالغة الرشيدة من دون إذن أبيها أو جدها لأبيها، نعم يستحب بنظرهم الإستجازة من الوالد أو الجد، وثمة قول آخر يحرّم على الرشيدة البكر العقد على الرجل المؤمن إلا بعد إذن الأب أو الجد...وهناك رأي ثالث هو جواز العقد لها على المؤمن بعد الطلب من الأب أو الجد إلا أنهما منعاها وكانت بحاجة إلى الزواج فيجوز لها العقد سواء دخل بها الزوج أو لم يدخل بها، وثمة قول رابع هو جواز العقد لها في حال لم يترتب عار وغضاضة على أبيها، وهو الأقوى عندنا ،كل ذلك مشروط بثلاثة أُمور هي التالي:
الأول: أن تكون عند الفتاة الرشيدة الرغبة الجامحة في الجماع.
الثاني: تعذر الطلب من أبيها أو ممانعته في تلبية رغبتها بتزويجها دواماً أو انقطاعاً من مؤمن كفوء شرعاً وعقلاً.
الثالث: أن لا يترتب عار على أهلها في حال عقدت من دون إذن أبيها أو إذن جدها.
فإذا لم تتوفر الشروط الثلاثة في الفتاة فلا يجوز لها العقد متعة من دون علم أبيها...والله العالم.
 
كلبهم الباسط ذراعيه بالوصيد
محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 24 محرم الحرام 1435هـــ 
الموافق 18 تشرين الثاني 2014م.

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1048
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 11 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 11 / 27