• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : مواضيع مشتركة ومتفرقة .
              • القسم الفرعي : عقائدي رجالي .
                    • الموضوع : حديث قرب النوافل صحيح سنداً ودلالة .

حديث قرب النوافل صحيح سنداً ودلالة

الإسم: *****

النص:
السلام عليکم,
سؤال :
هل هذا الحديث القدسي صحيح ام ضعيف السند؟
"...كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ..."
 
 عن رسول الله صلّى الله عليه و آله : قالَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ : مَن أهانَ لي وَلِيّاً فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي.  وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَي ءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذ� � يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ.
(1.  الكافي : 2 / 352 / 7 عن حمّاد بن بشير عن الإمام الصادق عليه السّلام و ح 8 عن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، المحاسن : 1 / 454 / 1047 عن حنان بن سدير عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وفيه «تحبّب» بدل «تقرّب» و «ليتحبّب» بدل «ليتقرّب» ، التوحيد : 399 / 1 ، علل الشرايع : 12 / 7 كلاهما عن أنس ، المؤمن : 32 / 61 عن الإم� �م الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : 70 / 22 / 21.)

عنه صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ تَعالى قالَ : مَن عادى لي وَلِيّاً فَقَد آذَنتُهُ بِالحَربِ.  وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدي بِشَي ءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ.  وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى اُحِبَّهُ، فَإِذا � �حبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها، ورِجلَهُ الَّتي يَمشي بِها، وإن سَأَلَني لَاُعطِيَنَّهُ، ولَئِنِ استَعاذَني لَاُعيذَنَّهُ.
[صحيح البخاري : 5 / 2385 / 6137 ، السنن الكبرى : 10 / 370 / 20980 كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : 10 / 112 / 26253 عن عائشة ، كنزالعمّال : 1 / 229 / 1156.].

إبراهيم بن أدهم : إنَّ اللهَ تَعالى أوحى إلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليهما السّلام : يا يَحيى ، إنّي قَضَيتُ عَلى نَفسي أن لا يُحِبَّني عَبدٌ مِن عِبادي أعلَمُ ذلِكَ مِنهُ إلّا كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَتَكَلَّمُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَفهَمُ بِهِ.  فَإِذا كانَ ذلِكَ كَذلِكَ بَغَّضتُ إلَيهِ الاِشتِغالَ بِغَيري ، وأدَمتُ فِكرَتَهُ ، وأسهَرتُ لَيلَهُ ، وأظمَأتُ نَهارَهُ.
يا يَحيى ، أنَا جَليسُ قَلبِهِ ، وغايَةُ اُمنِيَّتِهِ وأمَلِهِ ، أهَبُ لَهُ كُلَّ يَومٍ وساعَةٍ فَيَتَقَرَّبُ مِنّي وأتَقَرَّبُ مِنهُ ، أسمَعُ كَلامَهُ ، واُجيبُ تَضَرُّعَهُ.  فَوَعِزَّتي وجَلالي لَأَبعَثَنَّهُ مَبعَثاً يَغبِطُهُ بِهِ النَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ ، ثُمَّ آمُرُ مُنادِياً يُنادي : هذا فُلانُ بنُ فُلانٍ ، وَلِيُّ اللهِ وصَفِيُّهُ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ دَعاهُ إلى زِيارَتِهِ ؛ لِيَشفِيَ صَدرَهُ مِنَ النَّظَرِ إلى وَجهِهِ الكَريمِ. [� �لية الأولياء : 10 / 82.].
 
عنه صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يَقولُ :. .. ما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى اُحِبَّهُ ؛ فَأَكونَ أنَا سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَعقِلُ بِهِ ، فَإِذا دَعا أجَبتُهُ ، وإذا سَأَلَني أعطَيتُهُ.
(المعجم الكبير: 8/206/7833 وص222/7880 نحوه وكلاهما عن أبي أُمامة، كنزالعمّال: 1/229/1155.)
 
 
 
الموضوع العقائدي الرجالي: حديث قرب النوافل صحيح سنداً ودلالة.
بسمه تعالى
 
السلام عليكم
الجواب: الحديث المذكور معروف بحديث قرب النوافل، وهو صحيح سنداً ودلالة وقد رواه المحدث الحر العاملي بثلاثة طرق كلها صحيحة في كتابه وسائل الشيعة/ الجزء الثاني/كتاب أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ح 6 بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران عن أبي سعيد القماط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر ( ع ) ( في حديث ) إن الله جل جلاله قال : ما يقرب إلى عبد من عبادي بشئ أحب إلى مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلى بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته . وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن حماد ابن بشير ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبد الرحمان ابن حماد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله .
ويتميز الخبر المروي في مصادرنا عما رواه المخالفون من إضافة " ورجله التي يمشي بها " فليست مثبتة في مصادرنا، وفيها من التوهين لله تعالى من حيث نسبة كون الله تعالى إلى الرجل، وإن كانت فقراته الخبر مجازية لأن الله تعالى لا يكون في عين المؤمن ولا في يده ولا في أي عضو من أعضاء المؤمن لأن ذلك من الممازجة المادية المستحيلة بحق الله تعالى...والله تعالى هو حسبي ونعم الوكيل والسلام عليكم.
 
حررها العبد الأحقر محمد جميل حمود العاملي
بيروت بتاريخ 5 ربيع الأول 1435هـ.

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1083
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 12 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 21