• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : حكم من يترضى من رجال الدين على ظالمي أهل البيت عليهم السَّلام .

حكم من يترضى من رجال الدين على ظالمي أهل البيت عليهم السَّلام

بسم الله الرحمن الرحيم
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالنا كالتالي:
 
ما حكم قيام رجل دين ما بالترضي على أبي بكر وعمر أو أيا من ظالمي أهل البيت عليهم السلام خصوصا من ورد فيهم نص خاص سواء بالقول: رضي الله عنه أو رضوان الله عليه أو عبر مدح ذلك الشخص أو بأي صيغة أخرى تدل على نفس المضمون ؟  وهل يعتبر منحرفاً؟ أو ضالا مضل؟ وهل يخرج بذلك عن التشيع خصوصا إذا كان لديه صوت في الاعلام؟

وشكرا لكم ونسألكم الدعاء

بسمه تعالى
 

إن لم يكن ثَمَةَ تقيَّةٌ تستدعي الترضي على هؤلاء النواصب عليهم اللعنة السرمدية ــــ ولا أرى في هذا الزمان ما يستوجب التقية في شعار الترضي على أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الملعونين ـــــ فإن المتجاهر به فاسقٌ وضالٌ ومضلٌ لغيره من المؤمنين مهما كانت منزلته وشهرته فإنها لا تقرّب من الحجج الطاهرين عليهم السلام،وقس عليه من يمدح هؤلاء الكافرين الملحدين المجرمين عليهم اللعنة وسوء الدار فإنَّه منهم قال تعالى قل كلٌّ يعمل على شاكلتهالإسراء.

والسلام.
العبد الشيخ محمَّد جميل حمُّود العاملي

بيروت/بتاريخ 21من شهر شوال لعام1430للهجرة النبوية على صاحبهاآلاف السلام والتحية.

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=118
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 03 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 12 / 4