• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : مواضيع مشتركة ومتفرقة .
              • القسم الفرعي : فقهي عقائدي .
                    • الموضوع : الشيخ الأوحد الإحسائي والكرماني والرشتي رحمهم الله من خيرة علماء الإمامية .

الشيخ الأوحد الإحسائي والكرماني والرشتي رحمهم الله من خيرة علماء الإمامية

الإسم: ***** 

النص: 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 
   السؤال الأول: ماهو رأيكم بالشيخ الأوحد الأحسائي أعلى الله مقامه و السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه و الشيخ كريم خان الكرماني أعلى الله مقامه ؟.
   السؤال الثاني: ماهو رأيكم بمؤلفات حافظ رجب البرسي رحمه الله مثل كتاب المشارق 
   السؤال الثالث: ماهو رأيكم بالحديث الذي يسمى بحديث الصورة الأنزعية (عن ابوعبدالله عليه السلام إن الصورة الأنزعية التي قالت ظاهري الامامة و باطني غيب منيع لا يدرك ليست كلية الباري ولا الباري سواه ).
   السؤال الرابع: ماهو رأيكم بالمدعو ياسر الحبيب  ؟.
 أرجوا الرد بدقة وبكامل الجواب من سماحة المرجع دام ظله 
 جزاكم الله خير الجزاء
 
 
الموضوع الفقهية والعقائدية: الشيخ الأوحد الإحسائي والكرماني والرشتي رحمهم الله من خيرة علماء الإمامية / الحافظ رجب البرسي رحمه الله من أجلاء علماء الطائفة / الحديث الشريف الوارد عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :(ظاهري إمامة وباطني غيب لا يُدرك) صحيحٌ بالكيفية التي أشرنا إليها / الشيخ ياسر الحبيب طالب رياسة وحسود وينصب العداوة للعلماء الموالين المتبرئين من أعداء آل محمد عليهم السلام.
بسمه تعالى
 
(الجواب على السؤال الأول): المشايخ الثلاثة المحترمين من الثقات الأجلاء ومن أهل الولاء لأهل بيت محمد عليهم السلام، والحملة التي يشنها اليوم جماعة من بترية الحوزات الشيعية باتت معروفة بتوجهاتها الوحدوية مع المخالفين، فالشيخ الإحسائي رحمه الله تعالى هو المعلم الأوحد في عرفان آل البيت عليهم السلام، وهكذا بالنسبة لتلميذيه العارفين الكرماني والرشتي، فلا عبرة بأقوال علماء شنوا حملة مسعورة عليهم قصوراً أو تقصيراً سببها الجهل بأخبار آل محمد عليهم السلام أو بسبب غايات رخيصة، والله تعالى هو حسبي ونعم الوكيل.
 (الجواب على السؤال الثاني): العلامة المحدث رجب البرسي رحمه الله تعالى جليل القدر ولم يعرف قدره وقد شنَّ الجهلاء عليه حملة مسعورة كما شنوها على المحدث الجليل الإحسائي وتلميذيه الجليلين الكرماني والرشتي رحمهم الله تعالى؛ وكتابه القيم (مشارق الأنوار) كان الشوكة التي أطفأت عيونهم، فكتابه من الكتب الجليلة في عرفان آل محمد عليهم السلام، وقد أطرى عليه ثلة من أعلام الإمامية كالشيخ الأميني وغيره ممن لم يحضرني أسماءهم في هذه العجالة، وقد قمنا بترجمة سيرته المباركة في بعض أجوبتنا على الموقع الإلكتروني فلتراجع، والسلام عليكم.
(الجواب على السؤال الثالث): الحديث الذي ذكرتموه لم نجده في المصادر الحديثية إلا أن له شبيه في المصادر الحديثية، وهو مرويٌّ عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وليس الإمام الصادق عليه السلام، وصورته هكذا: « ظاهري إمامة وباطني غيب لا يدرك » وقال إمامنا الصادق عليه السّلام : " إن أمرنا لا يحدّ  ".
ويؤيده ما ورد في خطبته أيضا قال : " أنا الذي لا يقع عليه اسم ولا صفة " .
أي من المخلوقين لعدم دركهم حقيقته عليه السّلام فكيف لهم التسمية أو التوصيف ؟ وقصارى الكلام أن الثناء على اللَّه تعالى إنما هو بأسمائه وهم عليهم السّلام أسماؤه وكلّ شيء يسبح اللَّه بأسماء كما في زيارتهم في يوم الجمعة وهم عليهم السّلام أسماؤه ، وإنما يسبح اللَّه تعالى الخلق كل على قدر معرفته بالأسماء وبقدر إحاطته بها .
ومن المعلوم أن الأنبياء والأولياء عليهم السلام مختلفون في المعرفة التوحيدية والسير نحو الله تعالى ، ولا يسبح اللَّه في الحقيقة إلا هم عليهم السّلام ولذا قال تعالى : ( سبحان اللَّه عما يصفون . إلا عباد اللَّه المخلصين )؛ المفسر بهم عليهم السّلام وأنهم أكمل المخلصين كما لا يخفى ، فهم عليهم السّلام العارفون به تعالى ، وهم معارفه ومحال معارفه ، ولا يعرف اللَّه إلا بسبيل معرفتهم كما هو معلوم عند العارفين بمقامات آل محمد عليهم السلام، والحمد للَّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، وصلَّى اللَّه على محمد وآله الطاهرين الأطيبين .
 ( الجواب على السؤال الرابع): الشيخ ياسر الحبيب رجل جاهل وحسود وحقود وينصب العداوة  للعلماء من أهل الولاء لآل محمد عليهم السلام كما أنه طالب رياسة وزعامة لا يتوانى عن طلبها بالقدح بالعلماء الموالين مساوياً لهم بعلماء الوحدة البتريين والنواصب الحاقدين، فلأجل هذا السبب وذاك، فهو ليس مأموناً على الدين والدنيا وله هفوات وشطحات تنم عن جهله بالمعارف العقائدية والفقهية والتاريخية والرجالية...فهو مجرد ببغاء ينقل ما ينفثه المشككون هنا وهناك، وقد كشفنا عن جهله في كتابنا الجديد المبارك الموسوم بـ :( الحقيقة الغراء في تفضيل مولاتنا الصدذيقة الكبرى زينب الحوراء على مريم العذراء عليهما السلام) فليراجع؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
حررها العبد الأحقر محمد جميل حمُّود العاملي
لبنان/ بيروت/بتاريخ 15 جمادى الأولى 1437 هجري
 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1247
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 03 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 08 / 15