• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : توبة السائل المحترم مقبولة / لو أن المذنبين كانوا مثلكم بصدق الإخلاص لكنا بألف خير .

توبة السائل المحترم مقبولة / لو أن المذنبين كانوا مثلكم بصدق الإخلاص لكنا بألف خير

الإسم: ***** 

النص: 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 وصل الله على اعلام الدين وائمة المسلمين اهل الطهر والعلم اليقين  محمد الصادق الأمين وال بيته الميامين فاطمة وعلي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين عليهم سلام الله ما بقي الدهر .... السلام عليكم سماحة المحقق الكبير الباحث الفحل المرجع الكبير سماحة فقيه عصره الشيخ العاملي ورحمة الله وبركاته ومدده ورعايته
بعد التحية والسلام والشكر والأمتنان سماحة الأب الروحي والشيخ الطيب السليم
نريد من جنابكم الجليل عدة طلبات نتمنى من شخصكم الكريم الأمتنان والتفضل علينا 
 بلأستجابة وراجين المولى الغائب اية الله العظمى المعظم الأمام الفاضل صاحب المناقب 
 الأمام الحجة االغائب لكم بالتسديد
 الطلبات كالأتي :- 
نتمنى منكم الصفح عن من يراسلكم الأن ويتعذر لجنابكم حيث كنت اكل لحمكم واغتابكم بسبب الشيخ ياسر الحبيب حينما كنت من اتباعه فأرجوا منكم الصفح لي وانا مستعد ان انفذ اي شئ مقابل صفحكم عنا وهذا طبعا بتسديد صاحب الأمر الأمام المعصوم الجليل المهدي المنتظر جعلنا الله واياكم من منتظرين امره وراجين نصرته وانا قلت اني تكفيرا لذلك السب لجنابكم قررت طبع بعض الكتب التي انتقيها من محاضراتكم واكتاباتكم في موقعكم المبارك انا من العراق بغداد وسوف اتسرف بأن اكون وكيلا لجنابكم في العراق بغداد واطبع كتبكم وانشر ارائكم وهذا شرف لي طبعا ورفعة طبعآ هذا ان وافقتم على ذلك واعطيتمونا اجازة وكالة لكم  بعد مطالعة اجريتها لأرائكم فوجدت انها منطق الصواب وعين الحقيقة وانا ممتن لكم 
 ولسعة صدركم واتمنى ان لا تردونني خائبآ وقد رجوتكم وقبلها رجوت ال محمد عليهم صلوات الرب وسلام الله وبركاته عليهم
طالبكم وخادمكم 
 *****
 شسع نعل علي
 عليه السلام
 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... 
 
الموضوع الفقهي: توبة السائل المحترم مقبولة / لو أن المذنبين كانوا مثلكم بصدق الإخلاص لكنا بألف خير.

بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب: تحية طيبة من العبد الأحقر الفاني كلب آل محمد عليهم السلام/ محمد جميل حمُّود/ إلى الأخ العزيز المؤمن الصادق الطيِّب فضيلة الشيخ *****... دام تأييده...ولو أن أكثر المؤمنين العاصين كانوا مثلكم بالتوبة الصادقة - يتوبون إلى الله تعالى بعد عصيانهم - لكنا بألف خير، ولما كنا في وحشةٍ في غيبة مولانا الإمام المعظم الحجة القائم أرواحنا فداه وعليه السلام، ولكان صلوات ربي عليه وعلى آبائه المطهرين قد ظهر وبسط العدل ومحى بسيفه المبارك الظالمين والمستكبرين... إلا أن الاستكبار الذي يعلو في النفوس الدخانية الأمارة بالسوء يمنع من الاعتراف بالتقصير بحق النفس والآخرين، كما يمنع من خدمة الإمام الصاحب أرواحنا فداه وقبول دعوته والاستماع إليه والتشرف بلقائه الشريف...لقد ذكرتني أيها المجاهد الوفي بزهير بن القين الذي قضى شطراً من حياته في خدمة البلاط الأموي إلا أن صدقه بالولاء لمولاتنا الصدّيقة الطاهرة عليها السلام – حيث أشارت الرواية عنه أنه كان محباً لمولاتنا الصديقة الكبرى الحوراء فاطمة الزهراء عليها السلام – شرَّفه بلقاء الإمام المعظم سيِّد الشهداء عليه آلاف التحية والسلام وأرواحنا فداه، ثم كانت خاتمته المباركة بالشهادة بين يدي الإمام (صلى الله عليه وعلى آبائه وابنائه الطاهرين)، لقد عفوت عنك من كل ما أسأت به إليَّ، وكيف لا أعفو عنك وأرجو من ربي جلَّ وعلا في أن يعفو عني، ومن انا حتى لا أعفو عنك...! أنا عبد حقير يذوب شوقاً إلى أمير المؤمنين وإمام المتقين وزوجته الصديقة الكبرى وابنتها الحوراء زينب وبقية أولادهما الطاهرين عليهم السلام لا يريد من هذه الدنيا سوى رفعة آل محمد عليهم السلام والذود عن معالمهم وحياضهم الشريفة وحبّ أوليائهم والبراءة من أعدائهم اللئام ولو كانوا بثوب التشيع...
  وفي الختام : عفوت عنكم...وأحب من جنابكم الكريم أن تستدركوا توبتكم بتفنيد ما نسبتموه إلى العبد الحقير على المواقع الإلكترونية، حتى لا يبقى قذفكم وغيبتكم لنا وسمة عار عليكم، وكل شتم ولعن يصدر علينا من قبل أتباع ياسر حبيب يزيد في تكثير اللئام علينا، كما يزيد في تغرير انحراف وفسق الشيخ المذكور الذي نقم علينا بسبب ترحمنا على ملا صدرا، فلم يأخذ علينا في عقيدة منحرفة أو فقه معوج..بل كانت نقمته علينا بسبب ما ذكرناه لكم ولأسباب أخرى هي: ولاؤنا لأهل البيت عليهم السلام والبراءة من أعدائهم والذود عن حياضهم، وكشفنا زيف دعواه للعلم والفقاهة وحسده وتحزبه وحبه للرياسة والزعامة..ووراء الأكمة ما وراءها، وسوف نخاصمه يوم القيامة... 
 وأما طلبكم منا وكالة في بغداء...فاعذرونا حالياً ريثما تنجلي بعض الأمور ولاعتبارات موضوعية، والفرج قريب، ولن نتوانى عن الاعتماد عليكم في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى.
دمتم موفقين ومنا لكم فائق الاحترام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
لبنان/ بيروت / بتاريخ 26 جمادى الثانية
1437 هجرية.
 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1299
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 05 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 21