• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : أيهما أفضل مولاتنا الصدّيقة الكبرى زينب (سلام الله عليها) أو مولاتنا السيِّدة نرجس (سلام الله عليها) ؟ .

أيهما أفضل مولاتنا الصدّيقة الكبرى زينب (سلام الله عليها) أو مولاتنا السيِّدة نرجس (سلام الله عليها) ؟

الإسم: ***** 

النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. 
 تقبل الله أعمالكم .. 
 من هي أفضل السيدة زينب عليها السلام أم السيدة نرجس عليها السلام ؟
 
الموضوع العقائدي: أيهما أفضل مولاتنا الصدّيقة الكبرى زينب (سلام الله عليها) أو مولاتنا السيِّدة نرجس (سلام الله عليها) ؟.
بسمه تعالى
 
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  الجواب: مولاتنا الطاهرة الزكية الصدّيقة الكبرى الحوراء زينب (سلام الله عليها) أفضل من مولاتنا السيدة نرجس أم مولانا الإمام المعظم المهديّ المنتظر (سلام الله عليهما)، فمولاتنا نرجس عليها السلام وإن كانت معصومة ــ بحسب منهجنا حول عصمة أمهات الأئمة الطاهرين عليهم السلام بعكس المشهور القائلين بعدم عصمتهنَّ ــ إلا أن عصمتها دون عصمة مولاتنا الصدّيقة الكبرى زينب (روحي فداها) التي لا تضاهيها امرأة من الأولين والآخرين، فهي سيّدة نساء العالمين بعد أمها الصدّيقة الكبرى والآية العظمى مولاتنا الزهراء البتول (روحي فداها وسلام الله عليها).
   وبالجملة:إن مولاتنا الحوراء زينب (صلوات الله عليها) أفضل النساء عامة بعد أمها الصدّيقة الكبرى المطهرة الزهراء البتول (صلوات الله عليها)،إذ إن آل محمد (سلام الله عليهم) ذكوراً وإناثاً أفضل خلق الله تعالى على الإطلاق؛ هذا فضلاً عن قيام الأدلة القطعية على ثبوت العصمة والطهارة المطلقة لمولاتنا الحوراء زينب (سلام الله عليها) في آية التطهير باعتبارها من أهل البيت عليهم السلام، ونزول آية التطهير في الخمسة من أهل الكساء، لا ينفي ثبوت التطهير بها لغيرهم من أهل البيت (صلوات الله عليهم)، وعند نزول آية التطهير كانت الحوراء عليها السلام في بطن أمها، وبالغضّ عن ذلك كلّه، فإن الأخبار الشريفة قد كشفت عن عصمة الخمسة من أولاد أمير المؤمنين (سلام الله عليهم) ومنهم على وجه الخصوص مولاتنا المطهرة زينب (صلى الله عليها) وقد فصّلنا الموضوع في كتابنا الجليل: الحقيقة الغراء في تفضيل مولاتنا الصديقة الكبرى زينب الحوراء على مريم العذراء عليهما السلام" فليراجع، وهو منشور في بيروت /دار المحجة البيضاء.
 
حررها الأحقر كلب آل محمد
  محمَّد جميل حمُّود العاملي
بيروت بتاريخ 8 ربيع أول 1438 هـ

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1354
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 12 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 14