• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : كيف نتأكد بشكلٍ صحيح من صحة وضوءنا .

كيف نتأكد بشكلٍ صحيح من صحة وضوءنا

الإسم: *****

النص: 
السووال (السؤال) كيف نتأكد بشكل صحيح عن صحة وضوءنا ؟

الموضوع الفقهي: كيف نتأكد بشكلٍ صحيح من صحة وضوءنا / عرض الوضوء على الفقيه الجامع للشرائط / من هو الفقيه الذي يجب تقليده ؟ .
بسمه تعالى
 
السلام عليكم
     الجواب: لمعرفة صحة وضوئكم، لا بدَّ لكم من عرضه على مرجع التقليد الذي ترجعون إليه أو وكيله في بلدكم ــ إن كان الوكيل من العلماء الأتقياء الذين تتوفر فيهم الصفات العلمية والتقوائية ــ أو ترجعون إلى رسالته العملية؛والفقيه الذي يجب تقليده هو من اجتمعت فيه الصفات التي أمر أئمتنا الطاهرون (سلام الله عليهم) بتوفرها في المجتهد، كأن يكون حافظاً لحدود الله تعالى، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، ولا يميل إلى غير الأئمة الأطهار عليهم السلام، هذا فضلاً عن وجوب اشتراط كونه جامعاً لشرائط التقليد من الاجتهاد بحسب موازين منهج أئمتنا الطاهرين (سلام الله عليهم) فلا يعمل بالقياس والاستحسان ويسعى نحو الوحدة بين المذاهب الخمسة، ولا يعمل بالسياسة ويدعو إليها ولا يتحزب للأحزاب، ولا يعتقد بولاية الفقيه العامة والمطلقة، ولا يحلل الغناء والموسيقى والمواليد والأناشيد كما فصّلنا ذلك في كتابنا القيّم" القول الفصل بحرمة الغناء في العرس" ولا يحلل ما ثبت حرمته في فقهنا وديننا، ولا ينفي ظلامات أهل البيت عليهم السلام لا سيَّما ظلامة مولاتنا الصدّيقة الكبرى الزهراء البتول (سلام الله عليها)،كما يشترط فيه الورع والتقوى والتولّي لأهل البيت عليهم السلام والتبري من أعدائهم، فمن اجتمعت فيه هذه الخصال جاز تقليده وإلا فلا يجوز شرعاً بحسب فتوانا المبنية على مدارك من أخبار أئمتنا الطاهرين عليهم السلام...وقد فصّلنا الشروط المعتبرة في مرجع التقليد في أحد أجوبتنا على مسائل التقليد فلتراجع عبر موقعنا ورسالتنا العملية المسماة بـ" وسيلة المتقين في أحكام سيّد المرسلين وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام" الجزء الأول/ فصل الاجتهاد والتقليد؛ ولم يثبت لدينا براءة الذمة في تقليد واحدٍ من مرجعيات هذا العصر، وذلك لاعتقادنا باعوجاج فتاويهم واعتقاداتهم،بل بعضهم لم يشم رائحة الاجتهاد الجعفري، وإنما رفعتهم السياسة والأحزاب التي صنعوها بأيديهم...! والله من وراء القصد، والسلام.
 
حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
لبنان /بيروت بتاريخ 17 ربيع أول 1438 هجري.

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1376
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 01 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 17