• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : ما الدليل على وجوب تقديم الجانب الأيمن على الجانب الأيسر في غسل الجنابة ؟! .

ما الدليل على وجوب تقديم الجانب الأيمن على الجانب الأيسر في غسل الجنابة ؟!

الإسم: ****  

النص: بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام على سماحة الشيخ الكريم
 سؤالي: قرأت إجاباتكم حول غسل الجنابة أريد الدليل حول تقديم الجانب الأيمن على الأيسر.
وشكرا لكم شيخنا..
 
الموضوع الفقهي: ما الدليل على وجوب تقديم الجانب الأيمن على الجانب الأيسر في غسل الجنابة ؟!.   
بسمه تعالى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  الجواب: الدليل على وجوب تقديم الجانب الأيمن على الأيسر هو ما رواه المحدث الحر العاملي أعلى الله مقامه في باب 26 من أبواب غسل الجنابة بسند صحيح عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت : كيف يغتسل الجنب ؟ فقال :" إن لم يكن أصاب كفه شئ غمسها في الماء ، ثم بدء بفرجه فأنقاه بثلاث غرف ، ثم صب على رأسه ثلاث أكف ، ثم صب على منكبه الأيمن مرتين ، وعلى منكبه الأيسر مرتين فما جرى عليه الماء فقد أجزأه ".
 وما ورد في الأخبار الأخرى من أن الإمام عليه السلام أطلق في غسل الجانبين من دون تقديم للأيمن على الأيسر، فهو محمول على أنحاء: إما على الغسل الإرتماسي وإما على التقية، وبحسب الفقاهة المضبوطة يجب على الفقيه أن يجمع بين الأخبار المتفاوتة بحمل المطلق على المقيَّد، وحيث إن تلك الأخبار مطلقة ليس فيها تحديد للجانب الأيمن على الأيسر؛ وحيث إن صحيحة زرارة تقيِّد غسل الجنابة بوجوب تقديم غسل الجانب الأيمن على الأيسر، وجب على الفقيه أن يحمل المطلق على المقيَّد، فتكون النتيجة وجوب تقديم الجانب الأيمن على الأيسر وهو ما قام عليه الإجماع بين أعلام الإمامية؛ ولا عبرة بالشاذ ممن أفتى بالتخيير ضارباً رواية زرارة عرض الجدار، ما يدل على ضعف فقاهته واستنباطه..فاعرفوا من تقلّدون، لأن المكلف مسؤول تجاه من يقلِّد..! وقد كثر المدَّعون في هذا الزمان، فكلُّ يوم يطلع على الشيعة مرجع هنا ومرجع هناك..وكلها مراجع أفرزتها أحزاب شيعية مدعومة من مخابرات سعودية وفارسية وأجنبية تميل إلى العامة العمياء..ولدينا دلائل قوية على ذلك لا نريد البوح بها حالياً.. والله من وراء القصد، والسلام عليكم. 
 
حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
بيروت بتاريخ 12 جمادى الثانية 1438 هـ


 

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1432
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 04 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 01 / 22