• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : القبض على اللحية في دعاء رجب (يا من أرجوه لكلّ خير..) ظاهرٌ في القسم الثاني منه (وحرِّم شيبتي على النار) .

القبض على اللحية في دعاء رجب (يا من أرجوه لكلّ خير..) ظاهرٌ في القسم الثاني منه (وحرِّم شيبتي على النار)

  الإسم: علي

النص: السلام عليكم ..
     دعاء شهر رجب (يا من أرجوه لكلِّ خير ...)، ينقسم إلى قسمين؛ الأوَّل (يا من أرجوه...)، والثَّاني (يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا النَّعماء والجود ...)، ويذكر الرَّاوي أنَّ الإمام (عليه السَّلام) قد قبض على لحيته وهو يلوذ بسبَّابته، وأخذ يدعو، فهل قرأ الإمام (عليه السَّلام) القِسمين وهو على هٰذه الحالة كما يظهر؟ أم أنَّه قرأ القسم الثَّاني فقط على هٰذه الحالة؛ لموافقتِها لمعناه، وألفاظ الرِّواية وقع فيها التَّصحيف؟
ودمتم موفَّقين

الموضوع الفقهي: القبض على اللحية في دعاء رجب (يا من أرجوه لكلّ خير..) ظاهرٌ في القسم الثاني منه (وحرِّم شيبتي على النار).
بسمه تعالى
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   الجواب:  الظاهر لنا أن الإمام الصادق عليه السلام قبض على لحيته الشريفة عندما شرع في القسم الثاني من الدعاء بقرينة ما جاء فيه بقوله الشريف "وحرِّم شيبتي على النار"، وأمَّا قول الراوي (فقبض على لحيته ودعا بهذا الدعاء..) وإن كان ظاهراً في العموم بكلا القسمين من الدعاء إلا أنه منصرف إلى القسم الثاني للقرينة التي أشرنا إليها، ولعلَّ هناك سقط في الرواية هو "ودعا بهذا الدعاء التالي"، والأحوط من باب البخوع في الطاعة أن يقبض الداعي على لحيته في كلا القسمين؛ والله العالم.
  حفظكم الله تعالى والسلام عليكم
حررها العبد الأحقر محمَّد جميل حمُّود العاملي
    بيروت بتاريخ 2 شوال 1438 هجري

  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=1483
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 07 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 02 / 21