• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : العقائد والتاريخ .
              • القسم الفرعي : شبهات وردود .
                    • الموضوع : لا يجوز الترضي على أئمة المذاهب المبتدعة .

لا يجوز الترضي على أئمة المذاهب المبتدعة

الإسم:  *****
النص: بسم الله الرحمن الرحيم
اية الله المرجع الديني الكبير العلامة المحقق الشيخ محمد جميل حمود العاملي مد ظله العالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى جنابكم الفذ السؤال التالي
ماهو موقفنا نحن كشيعة اهل البيت عليهم السلام عامة وعلماء بالنسبة لفقهاء المذاهب الفقهية للسنة
ابي حنيفة النعمان امام المذهب الحنفي ومحمد ابن ادريس الشافعي امام المذهب الشافعي واحمد بن حنبل امام المذهب الحنبلي مالك بن انس امام المذهب المالكي
هل نحترم مذاهبهم وننظر لهم بعين الاقتدار ونترضى عليهم وانهم اصحاب جهد علمي
ام هنالك رؤية اخرى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

الموضوع العقائدي: لا يجوز الترضي على أئمة المذاهب المبتدعة.

بسمه تعالى
 

السلام عليكم ورحمته وبركاته
     لا يجوز إحترام وتقدير أئمة المذاهب المبتدعة لما جاء في الأخبار الشريفة أن من وقر صاحب بدعة فقد هدم الكعبة وفي تعبير آخر في كتاب عقاب الأعمال للصدوق رحمه الله ص305ح6 عن مولانا الإمام الصادق عليه السلام قال: من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الإسلام، ومعنى البدعة هي أن يبتدع فتاوى لا علاقة لها برسول الله وآله الطيبين الطاهرين عليهم السلام، ومن المعلوم بأن أئمة المذاهب الأربعة لم يأخذوا فقههم وعقيدتهم من أئمتنا الطاهرين عليهم السلام فعلى أيّ أساس يجب أن نحترمهم ونقدرهم؟! أعلى باطلهم نحترمهم أو على إيمانهم بأهل البيت عليهم السلام وفقههم وعقيدتهم في حين أنهم بعيدون كلّ لبعد عنهم وعن شيعتهم فكيف يطلب منا أن نحترمهم وهم اعداء لنا ويفتون بكفرنا ؟؟!! ولا يجوز للمؤمن إحترام الضلال والكفر ومن يفتي بكفرنا وضلالنا، ولا يجوز للمؤمن إحترام أئمة الضلالة لأن في إحترامهم توهين الحق وأئمة الحق وفي ذلك تعاون على الإثم والعدوان وإغراء الناس بالقبيح وهو قبيح عقلاً ونقلاً، فأئمة المذاهب هم أئمة الضلال والبدع، وإحترامهم إحياء للبدع والضلال، فاحذروا ذلك على دينكم وانتبهوا من أن يغرركم علماء ذو سيط كبير وجاه عظيم، فاتباع الحق قليلون قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله الأنعام 116. وقال أمير المؤمنين عليّ صلى الله عليه وآله أعرف الحقَّ تعرف أهله كما لا يجوز الترضي على الكافر والضال المضل لأن الله تعالى نهى في كتابه عن الدعاء للمشركين والكافرين والفاسقين، قال تعالىولا تصلِّ على أحدٍ منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ما كان للنبيّ والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبيّن لهم أنهم اصحاب الجحيم فالترضي عن هؤلاء يعتبر دعاءً لهم بالمغفرة والرحمة مع أنهم لا يستحقون الرحمة والمغفرة بسبب عصيانهم ومخالفتهم لله تعالى ورسوله وأهل بيته المطهرين عليهم السلام وتكفيرهم لشيعتهم وحكمهم عليهم بالضلال والشرك، وكيف نترحم على من يفتي بكفرنا وضلالنا وشركنا..؟!! وهل تسمعون عالماً منهم يترضى على عالم أو فقيه شيعيّ موال لأهل بيت العصمة والطهارة؟ نعم هم يترضون على علماء شيعة يميلون إليهم ويركنون إلى ظلهم ...  وفقكم الله تعالى لما يحب ويرضى وهو حسبنا ونعم الوكيل، والسلام عليكم ورحمته وبركاته 
 

حررها عبد الحجج الطاهرين عليهم السلام
محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت
بتاريخ 26رجب الأصب 1433هــ


 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=441
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 06 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 14