• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : علم الرجال .
              • القسم الفرعي : البحث في الأسانيد .
                    • الموضوع : منهجنا في الأسانيد يعتمد على القرائن القطعيّة .

منهجنا في الأسانيد يعتمد على القرائن القطعيّة

الإسم:  *****
النص: السلام عليكم
نلاحظ من خلال نهجكم التحقيقي ..التساهل في التدقيق في صحة الاسانيد .وبخاصة الأحداث التاريخية ففي اكثر من رد لكم على اسئلة كان جوابكم انه تتساهلون كون الرواية((من الاحداث التاريخيه))
ولكن ماذا عن هذه الرواية:
هل هي معتبرة


كتاب ((ماذا قال علي (عليه السَّلام) عن آخر الزمان)) الصفحة 330 : (صاحب مصر علامة العلامات وآيته عجب لها إمارات , قلبه حسن ورأسه محمد ويغير أسم الجد, أن خرج من الحكم فاعلم ان المهدي سيطرق أبوابكم , فقبل أن يقرعها طيروا اليه في قباب السحاب أو أئتوه زحفاً وحبواً على الثلج)


(محمد حسني السيد مبارك)
وفي سيرة الحاكم المصري موجد : محمد حسني سيد مبارك وشهرته حسني مبارك (4 مايو 1928 -)، رئيس جمهورية مصر العربيةمنذ 14 أكتوبر

حيث كثر الجدال حولها فمنهم من رفض الرواية من الاساس ومنهم من تقبلها ..
فما هو حكمها ؟

ولكم جزيل الشكر
والسلام عليكم

 

الموضوع الرجالي : منهجنا في الأسانيد يعتمد على القرائن القطعيّة

بسمه تعالى

السلام عليكم
     يا أخي ***** يظهر أنكم لم تقتنعوا بتحقيقاتنا فنحن لم نتفرد بشيء بما يخرجنا من معالم الدين والعياذ بالله تعالى بل إننا نرد المعالم من هذا الدين بعد أن تلاعبت به الأهواء ولا سيما العلماء المتحزبون حيث خلطوا الحق بالباطل فلم يعد يميز المؤمنون ما يخرج من الأعلام الاخيار، وما تفضلتم به عن الأخبار التاريخية وأننا نتساهل بها ليس دقيقاً بل إننا نتساهل في الأسانيد الموجودة في المصادر الموثوقة عندنا ولا نعتمد على كل رواية في أي  كتاب كان، كما أننا نتشدد بالقرائن أي أننا نعتمد على المتون لا على الأسانيد فلا يهم السند إذا كانت المتون موافقة لكتاب الله تعالى وهو امر معروف في الأوساط العلمية عند محققي الإمامية، وأما الرواية التي أشرتم إليها فمردودة من ناحية الدلالة والسند لأن السند غير معروف كما أن الكتاب غير معروف وليس من المصادر التاريخية المعتبرة عندنا نحن الشيعة الإمامية، بالإضافة إلى متن الرواية فيظهر عليه التلفيق والتزوير، ونحن وقفنا موقفاً عنيفاً من كتب العلامات الحديثة التي تلاعبت بالنصوص ومنها الكتاب الذي أشرتم إليه، فالعجب منكم أخي ***** كيف تنسبون إلينا بأننا نأخذ بكلّ خبر مع أن بحوثنا طفحت بها المواقع الإلكترونية وهكذا كتبنا الدالة على منهجنا في تقبل الرواية وهي التي قامت القرائن القوية على صحتها وليس من شيمنا الاخذ بكل ما هبذ ودب وروته الكتب من هنا وهناك...والله من وراء القصد..  والسلام عليكم. 

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=449
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 06 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 10 / 27