• الموقع : مركز العترة الطاهرة للدراسات والبحوث .
        • القسم الرئيسي : الفقه .
              • القسم الفرعي : إستفتاءات وأجوبة .
                    • الموضوع : مبدأ السنة الهجرية .

مبدأ السنة الهجرية

الموضوع:رأس السنة الهجرية في ربيعٍ الأول وليس في محرَّم
 

بسمه تعالى
 

سؤال:السنة الهجرية هل تبدأ في يوم 1 ربيع الأول أم يوم هجرة الرسول صلى الله عليه وآله تحديدا؟

والجواب 
                           

بسمه تعالى
 

في سؤالك خلطٌ واضحٌ عند أهل البصائر بالتاريخ والعقيدة، إذ إنَّك فرّقت بين السنة الهجريّة وبين هجرة النبيِّ(صلّى الله عليه وآله) مع أنَّ هجرة الرسول الأكرم(صلوات ربي عليه وآله)هي نفس مبدأ تاريخ السنة الهجرية،وقد كانت في أول ليلة من ربيعٍ الأول حينما خرج من مكة متوجهاً إلى المدينة وفي تلك الليلة بات أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) على الفراش، وقبل وصوله إليها بات في الغار لمدة ثلاثة أيام ،وفي ليلة الرابع منه كان خروجه من الغار متوجهاً إلى المدينة ،وما قلناه موضع وفاق بين الإماميّة وبعض مؤرخي العامة،لكنّ جمهورهم قالوا بأنَّها أول محرّم تبعاً لعمر وعثمان وبني أميّة،ومما يحزُّ في قلب الغيور أنَّ بعض أنصاف العلماء ممن يدّعي التشيع صاروا في مبدأ العام الهجري على المنهج الأموي من أجل الوحدة التي خرّبت على الشيعة دينهم حتى صار أكثر المعممين ممن لا يملكون علماً بالتاريخ أو لأنَّهم من دعاة الصنم الأكبر الذي ما فتىء يروّج مبادىء العامة العمياء..!!ومصيبة التشيع في عصرنا الحاضر هي في أنصاف العلماء حيث الجهل يفوح من أفواههم بسبب إنكبابهم على القشور دون لباب الحقائق والعارف الاصيلة من مشكاة الولاية لأهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام،وإطلالة بسيطة على كتب المحدثين أمثال /أصول الكافي وبحار الأنوار والإرشاد وأعلام الورى/يرى بوضوح تاريخ هجرة نبينا الأعظم(صلَّى الله عليه وآله) في ربيع الأول وليس في محرّم الحرام كما يصوِّر المخالفون حيث يحتفلون في أول محرّم إبتهاجاً على سنَّة بني أمية الذين إبتدعوا هذا التاريخ المناسب لمأساة أهل البيت عليهم السلام في أيام محرم تاريخ شهادة مولانا الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام جميعاً،ومما يزيد في القرح هو مجاراة بعض المتشيعة من أنصاف العلماء للمخالفين في رأس السنة الأموية في أول محرَّم،وهي مصيبة كبرى أن يجهل معمم تاريخ هجرة نبيه الكريم في حين يعرف ـــ وبالتفاصيل ـــ الكثير فالكثير عمن يهواه من القادة الدينيين أو السياسيين،اللهم عجِّل فرج وليِّك القائم المنتظر عليه السلام واجعلنا من خدامه والآخذين بثأره والمنتقمين من أعدائه بحق نبيّك محمد وآله الطاهرين عليهم السلام.
بالنسبة للتقويم والسنة قد يواجه الانسان صعوبة للبرمجة في حياته اليومية، فلا يدقق كثيرا بالنسبة لبداية السنة وما شابه بالنسبة للكتابة وغيرها وما يتعلّق بالتواريخ، مع معرفته بالحق والصحيح، فماذا يفعل؟ وهل يُعذر؟ وبماذا تنصحونا؟ وبالنسبة للطبعات والمؤلفات فهي عادة تخضع لدار النشر وليس المؤلف –في حال كانت الطباعة على حساب الدار أو كان المؤلف قليل الخبرة في مسألة الطبع وأيضا قد يكون هذا نظاما ما لدى تلك الدار كما أنّه نجد لدى الشركات التجارية في الغرب مثلا أن تنزل السلع كالسيارات مثلا موديل 2009م خلال سنة 2008، فلا يكون لهكذا تاريخ محذور شرعي في حال كان نفس الأمر بالنسبة للطبعات على المؤلفات خصوصا وانها عادة مسؤولية الدار وليس المؤلف، ما رأيكم؟-
والجواب
لا علاقة للتاريخ الهجري بالميلادي فبإمكانك أن تصحح ما أخطأ فيه غيرك.

والسلام عليكم.

 


  • المصدر : http://www.aletra.org/subject.php?id=133
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 03 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 13